الوشم الأخضر | Toufic Abdul-Al
260
page-template-default,page,page-id-260,page-child,parent-pageid-938,ajax_fade,page_not_loaded,,qode_grid_1300,qode_popup_menu_push_text_top,qode-content-sidebar-responsive,columns-4,qode-theme-ver-10.0,wpb-js-composer js-comp-ver-4.12,vc_responsive

الوشم الأخضر

يمتطي شراع أبيض

ويرفع قلوعه في وجه البحر

ويشق المركب وجه الريح

يبحث عن حبيبة

أضاعها يوماً على شاطئ الأماني

غجري الملامح

يفتح صدره الأسمر للبحر

وسيفه يشهر

في وجه العاصفة

عله يصل…دائرة الحب والفرح

متيقظاً

متوحداً

ترافقه طيف صورة

علقها على سارية السفينة يوماً

لا يعرف وجهها…لكن طيفها يداعبه

لا يعرف اسمها

لكن أغنية كانت ترددها

مكتوبة على زنده كالوشم

ترتعش تأملاته

ويرتعش حوله البحر

تتوجع السفينة وتسقط بين الأمواج

جثة…حيث تنصب الصخر

يطوف البحار عارياً

والمجذاف فوق الضلوع محطم

كان البحر يصفر

…يصغر

حتى يصبح بحجم الوشم

لكن الأغنية

ما زال يسمع تردادها