أغنية الوشم الأخضر | Toufic Abdul-Al
220
page-template-default,page,page-id-220,page-child,parent-pageid-938,ajax_fade,page_not_loaded,,qode_grid_1300,qode_popup_menu_push_text_top,qode-content-sidebar-responsive,columns-4,qode-theme-ver-10.0,wpb-js-composer js-comp-ver-4.12,vc_responsive

أغنية الوشم الأخضر

يمتطي طيف شراع أبيض

يرفع قلوعه المتعبة في وجه الريح

يشق عباب اليم بعناد

يبحث عن حبيبة أضاعها

على شاطىء الأماني يوماً

غجري الملامح والطبع

يفتح صدره للبحر

ويشهر سيفه في وجه العاصفة

…عله يصل

دائرة الحب والفرح

…متيقظاً

…متوحداً

ترافقه طيف صورة

علقها على سارية السفينة

لا يعرف وجهها

لكن طيفها يداعبه

لا يعرف اسمها

لكن أغنية كانت ترددها

مكتوبة على زنده كلوشم

…ترتعش تأملاته

…ويرتجف البحر حوله

…تتوجع السفينة

وتسقط بين الأمواج جثة

…تنتصب الصخور

شاهداً كالدهر

يطوف البحار عارياً

ومجذافه فوق الضلوع محطم

كان العالم يصغر

…يصغر

…يصغر

حتى يصبح بلون وشمٍ أخضر

لكن الأغنية

ما زال يسمع تردادها…